القران الكريم

بِسْمِ الله الرَحْمَانِ الرَحٍيمِ

الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ كًامِلًا


الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

Rapport de stage Hassi R'mel



INTRODUCTION :
Généralité :
Un gaz naturel brut est rarement transporté et utilisé en l'état brut. Le producteur est, en effet, contraint de livrer à la consommation un gaz conforme aux spécifications réglementaires édictées par les pouvoirs publics pour assurer la sécurité du transport et des usagers. Le gaz doit être sec, dans les conditions de température et pression de transport, c'est-à-dire qu'il devra ne pas présenter de phase liquide sous forme d'eau ou d'hydrocarbures.
Parmi les éléments dont le gaz doit être épuré, peuvent présenter un intérêt, c'est-à-dire couvrir, partiellement ou totalement, les frais de traitement ou même procurer de nouvelles ressources ; ce sont le GPL (propane + butane) et le condensat (C5 +).
Comme l’Algérie est un pas producteur de gaz naturel et avec ses réserves prouvées, il présente l’une des plus fortes concentrations mondiales de gaz naturel.
Le champs le plus important est celui de Hassi R’mel avec son réserve important en gaz naturel est considéré comme le poumon de l’Algérie.il est situé entre les villes de LAGHOUAT et GHARDAIA.(Le gisement couvre une surface de 3500 Km2).
Dans la région de Hassi R’mel les travaux de réalisation des grandes complexes de traitement de gaz (module 0,1, 2, 3 et 4), station de réinjection (SC NORD – SC SUD et de Stockage CSTF) débutera en 1974.
Depuis 1980, l’Algérie devenue l’un des plus importants exportateurs mondiaux de gaz naturel.
Module 0 : le plus ancien des modules, composé de deux (02) trains de production d’une capacité de 30.106 m3/jour.
Module1, Module2, Module3 et Module4 : Chaque module composé de trois (03) trains de production (Chaque module produit 60.106 m3/jour de gaz traité).
DESCRIPTION DU MODULE 2 :
            Le module 2 est une usine composé d’un ensemble d’installation qui permet de récupérer les hydrocarbures lourds (Condensât et GPL) du gaz brut et la production du gaz traité (Gaz de vente ou de réinjection).Il composé de trois (03) trains identiques.
            Le module 2 assure une production journalière de 60.106 m3/jour de gaz traité (actuellement ~40.106 m3/jour).
            Les hydrocarbures liquides récupérés sont séparés en GPL et Condensat et transférées vers le centre de stockage, transfert et facilité (CSTF).

الأحد، 13 أكتوبر 2013

مظاهرات 17 أكتوبر 1961 ...دليل قاطع على شمولية الثورة( المجاهد موح كليشي)




الجزائر-اعتبر المجاهد محمد غفير المدعو "موح كليشي" المجازر التي ارتكبتها الشرطة الفرنسية في حق الجزائريين خلال المظاهرات السلمية التي نظمت في باريس يوم 17 أكتوبر1961 "دليل قاطع على قوة و شمولية الثورة التحريرية التي تمكنت من زرع الرعب في قلب العدو داعيا في نفس الوقت الشباب إلى تحمل مسؤوليتهم لمواصلة ثورة التشييد والبناء.
واعتبر المجاهد غفير في حديث لواج أن أحداث 17 أكتوبر 1961 معركة سياسية حاسمة و مفصلية في تاريخ حرب التحرير وهي لا تقل أهمية عن اندلاع الثورة ليلة 31 أكتوبر إلى 1 نوفمبر مشيرا إلى أن هذه الأحداث تعد حلقة ضمن سلسلة من البطولات التي سجلتها الجالية الجزائرية بفرنسا منذ 1954.
وفي هذا الصدد أوضح السيد غفير أن جبهة التحرير الوطني قررت فتح جبهة ثانية للثورة يوم 25 أوت1958 على الساعة منتصف الليل من خلال تفجير عمليات تخريب على مستوى كامل التراب الفرنسي مست بشكل مباشر المناطق العسكرية .
وأمام تصاعد هذه الأحداث التي أضحت تشكل قلق كبير للمسؤولين الفرنسيين وعلى رأسهم الجنرال ديغول العائد إلى السلطة بفرنسا مع الجمهورية الخامسة لم يجد حل سوى تشديد الخناق على الثورة في فرنسا فستنجد بالسفاح موريس بابون وكلفه بتسيير شرطة باريس لما له من خبرة في عمليات القمع.
وبالموازاة مع تنصيب موريس بابون تم إرسال أكثر من خمسمائة حركي من الجزائر إلى فرنسا—حسب محمد غفير— وكلفوا بمهمة اختراق الفدائيين الجزائريين واغتيالهم للقضاء على التنظيم العسكري للجبهة وبالفعل تم إلقاء القبض على عدد كبير منهم القي بهم بنهر السين وماتوا غرقا وأعدم آخرون شنقا بغابة بولوني.



وبهدف تضيق الخناق على الثوار الجزائريين قررت الحكومة الفرنسية في 5أكتوبر 1961 إرساء حضر للتجوال موجه للجالية الجزائرية ابتداء من الساعة الثامنة ليلا إلى غاية الخامسة و النصف صباحا وفي يوم 6 أكتوبر نشر موريس بابون أكثر من سبعة آلاف شرطي و 1500 دركي لرصد تحركات الفدائيين وإحباط أي عملية عسكرية وشل نشاط الوطنين الجزائريين الذين كانوا يتحركون ليلا و يلتقون بعد الساعة السادسة مساء في المقاهي لدفع الاشتراكات و تدارس الوضع في الجزائر وأضاف أن بابون نفسه"كان يشجع رجاله على اللجوء للعمليات القذرة قائلا إنه يوفر لهم الغطاء الضروري".
وأمام هذه الوضعية تم تنظيم اجتماع عاجل لمنسقي فيداراية جبهة التحرير بفرنسا يوم 7 أكتوبر حيث تم إعداد تقارير حول هذا الوضع وتم إرسالها لقيادة الفيدرالية التي كانت متواجدة بألمانيا .
وفي 10 أكتوبر تلق منسقو الفيدرالية بفرنسا ردا عن هذه التقارير التي اقترحت تنظيم مسيرة سلمية في 14 أكتوبر المصادف ليوم السبت وهو يوم عطلة نهاية الأسبوع حتى يكون للمسيرة صدى و هو الأمر الذي لم تتمكن الفيدرالية من تجسيده نظرا لصعوبة الاتصال بالجالية ولهذا أجلت المسيرة إلى غاية 17 أكتوبر.
مظاهرة سلمية... تتحول إلى مجزرة
أعطى منسقو فيدرالية جبهة التحرير بفرنسا تعليمات للمهاجرين تطلب منهم الاستجابة لنداء الثورة والخروج نساء ورجال وأطفال في يوم 17 أكتوبر 1961 على الساعة الثامنة ليلا لخرق حضر التجول والانطلاق من الضواحي إلى قلب باريس في مسيرات سلمية وفي هذا الشأن قال موح كليشي أن هذه المظاهرات كانت كبيرة في حقيقة الأمر حيث شارك أكثر80 ألف جزائري لكنها قبل كل شيء سلمية فقد كانت إحدى التعليمات الرئيسية التي وجهها لنا قادة المناطق لفدرالية جبهة التحرير الوطني حيث طلب من المتظاهرين أن يكونوا في هندام مناسب ويتحلوا بسلوك حسن و يتجنبوا أي عمل من شانه أن يعتبر استفزازي وأن لا يحملوا أي سلاح حتى ولو كان إبرة.
فاستجابت الجالية الجزائرية وخرجت بالآلف إلى شوارع الرئيسة للعاصمة باريس على غرار شوارع شانزي ليزي وأوبرا حاملين شعارات تدعو إلى مواصلة المفاوضات مع الحكومة المؤقتة لاسترجاع سيادة الوطنية.
تصدت شرطة بابون بوحشية ضد المتظاهرون الذين لم يظهروا أية مقاومة بالضرب و العصا حيث تعرضوا للضرب العشوائي من طرف شرطة هائجة أطلقت النار عليهم ورمت بمئات الجثث في مياه نهر السين الباردة.
خلف هذا القمع الوحشي استشهاد ما بين 300 و450 شهيد رميا بالرصاص أو ضربا بالعصا أو رميا في نهر السين.
فاطمة بدار ... قوة التحدي لدى المرأة الجزائرية ضد المستعمر في عقر داره .
لم يقتصر دوره المرأة الجزائرية في الكفاح داخل الجزائر بل خارجها أيضا حيث كانت المرأة الجزائرية تجاهد و تضحي و تقود المظاهرات و لنا في هذا المثل الشهيدة الشابة "فاطمة بدار" التي فضل المجاهد محمد غفير أن يستشهد بها لإيضاح دور المرأة في هذه المظاهرة السلمية.
ففي ال 17 أكتوبر 1962 دار نقاش حاد بين فطيمة و أمها بالمنزل العائلي الكائن بسين سان دونيس بالضاحية الباريسية حيث حاولت الأم منع ابنتها من المشاركة في المظاهرات لكن دون جدوى وقررت الإستجابة لدعوة الفيدرالية .



وخرجت الشابة فاطمة في ذلك اليوم ولم تعد إلى أسرتها الأمر الذي دفع أبوها إلى إخبار الشرطة عن اختفاء ابنته وبعد مرور 14 يوم تم اكتشاف جثتها و هي في حالة متقدمة من التعفن على مستوى قناة سان دونيس.
و قد ولدت فطيمة بدار شهر أوت 1956 بتيشي وسط عائلة متواضعة الحال و كانت الابنة البكر لستة أطفال و انتقلت إلى فرنسا رفقة عائلتها و عمرها لم يتجاوز بعد الخامسة و قد أعيد جثمانها إلى أرض الوطن عام 2006 .
الاعتراف بالجريمة ...أقل ما يقدم
اعتبر محمد غفير الاعتراف الرسمي لفرنسا بجريمتها التي ارتكبتها في هذه المظاهرة المصنفة ضمن جرائم حرب أقل ما يمكن أن يقدم للجزائر خاصة وأنها تعد حلقة ضمن سلسلة جرائم حرب التي قامت بها فرنسا طيلة 130 سنة ضد الجزائريين قائلا" مجازر 17 أكتوبر 1961 نقطة سوداء في تاريخ دولة طالما دعت إلى احترام حقوق الإنسان ولا يمكن أن يتجاوزها التاريخ".
ودعا المجاهد غفير في ختام لقاءه الشباب إلى الاهتمام بالتاريخ والتحلي أكثر بالروح الوطنية انطلاقا من أن دراسة التاريخ تعد نبراسا للمستقبل وذلك من أجل مواصلة ثورة التشييد و البناء للرقي لجعل الجزائر في مصاف الدول المتقدمة.

عن البوابة الرسمية لخمسينية استقلال الجزائر